منتديات الصحبة الصالحة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

هذا الذي أبكى نبينا محمد ( صلى الله عليه وسلم)

3 مشترك

اذهب الى الأسفل

هذا الذي أبكى نبينا محمد ( صلى الله عليه وسلم) Empty هذا الذي أبكى نبينا محمد ( صلى الله عليه وسلم)

مُساهمة من طرف عزتي الإسلام 09.12.07 12:08

روى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم
في ساعةٍ ما كان يأتيه فيها متغيّر اللون، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:>(( مالي أراك متغير اللون )) فقال: يا محمد جئتُكَ في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها، ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق، و أن النار حق، وأن عذاب القبر حق، وأن عذاب الله أكبر أنْ تقرّ عينه حتى يأمنها.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا جبريل صِف لي جهنم ))

قال: نعم، إن الله تعالى لمّا خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحْمَرّت، ثم أوقد
عليها ألف سنة فابْيَضّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت، فهي سوداء مُظلمة
لا ينطفئ لهبها ولا جمرها .

والذي بعثك بالحق، لو أن خُرْم إبرة فُتِحَ منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرّها ..

والذي بعثك بالحق، لو أن ثوباً من أثواب

أهل النار عَلِقَ بين السماء و الأرض، لمات جميع أهل الأرض من نَتَنِهَا و
حرّها

عن آخرهم لما يجدون من حرها ..

والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أن ذراعاً من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في
كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ حتى يبلُغ الأرض السابعة ..
والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أنّ رجلاً بالمغرب يُعَذّب لاحترق الذي بالمشرق
من شدة عذابها ..

حرّها شديد ، و قعرها بعيد ، و حليها حديد ، و شرابها الحميم و الصديد ، و
ثيابها مقطعات النيران ، لها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ من الرجال
والنساء ..

فقال صلى الله عليه وسلم: (( أهي كأبوابنا هذه ؟! ))

قال: لا ، ولكنها مفتوحة، بعضها أسفل من بعض، من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة،
كل باب منها أشد حراً من الذي يليه سبعين ضعفاً ، يُساق أعداء الله إليها فإذا
انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال و السلاسل، فتسلك السلسلة في
فمه وتخرج من دُبُرِه ، وتُغَلّ يده اليسرى إلى عنقه، وتُدخَل يده اليمنى في
فؤاده، وتُنزَع من بين كتفيه ، وتُشدّ بالسلاسل،

ويُقرّن كل آدمي مع شيطان في سلسلة ، ويُسحَبُ على وجهه ، وتضربه الملائكة

بمقامع من حديد، كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أُعيدوا فيها .

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ سكّان هذه الأبواب ؟! ))

> >فقال: أما الباب الأسفل ففيه المنافقون، ومَن كفر مِن أصحاب المائدة، وآل
> >فرعون ، و اسمها الهاوية ..
> >
> >و الباب الثاني فيه المشركون و اسمه الجحيم ..
> >
> >و الباب الثالث فيه الصابئون و اسمه سَقَر ..
> >
> >و الباب الرابع فيه ابليس و من تَبِعَهُ ، و المجوس ، و اسمه لَظَى ..
> >
> >و الباب الخامس فيه اليهود و اسمه الحُطَمَة ..
> >
> >و الباب السادس فيه النصارى و اسمه العزيز ، ثم أمسكَ جبريلُ حياءً من رسول
> >الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له عليه السلام: ((ألا تخبرني من سكان الباب
> >السابع ؟ ))
> >
> >فقال: فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا و لم يتوبوا . فخَرّ النبي صلى
> >الله عليه وسلم مغشيّاً عليه، فوضع جبريل رأسه على حِجْرِه حتى أفاق، فلما
> >أفاق قال عليه الصلاة و السلام: (( يا جبريل عَظُمَتْ مصيبتي ، و اشتدّ
> >
> >حزني ، أَوَ يدخل أحدٌ من أمتي النار ؟؟؟ ))
> >
> >قال: نعم ، أهل الكبائر
> >
> >من أمتك . .
> >
> >ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، و بكى جبريل ..
> >
> >و دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله و احتجب عن الناس ، فكان لا يخرج
> >إلا إلى الصلاة يصلي و يدخل و لا يكلم أحداً، يأخذ في الصلاة يبكي و يتضرّع
> >إلى الله تعالى .
> >
> >فلما كان اليوم الثالث ، أقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب و قال:
> >السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد
> >فتنحّى باكياً. .
> >
> >فأقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة،
> >هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد فتنحّى يبكي. .
> >
> >فأقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة،
> >هل إلى مولاي رسول الله من سبيل ؟ فأقبل يبكي مرة، ويقع مرة، ويقوم أخرى حتى
> >أتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم قال: السلام عليك يا ابنة رسول الله صلى الله
> >عليه وسلم ، وكان علي رضي الله عنه غائباً ، فقال: يا ابنة رسول الله ، إنّ
> >
> >رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتجب عن الناس فليس يخرج إلا إلى
> >
> >الصلاة فلا يكلم أحداً و لا يأذن لأحدٍ في الدخول ..
> >
> >فاشتملت فاطمة بعباءة قطوانية و أقبلت حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله
> >عليه وسلم ثم سلّمت و قالت : يا رسول الله أنا فاطمة ، ورسول الله ساجدٌ يبكي،
> >فرفع رأسه و قال: (( ما بال قرة عيني فاطمة حُجِبَت عني ؟ افتحوا لها الباب ))
> >
> >ففتح لها الباب فدخلت ، فلما نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاءً
> >شديداً لما رأت من حاله مُصفرّاً متغيراً قد ذاب لحم وجهه من البكاء و الحزن ،
> >فقالت: يا رسول الله ما الذي نزل عليك ؟!
> >
> >فقال: (( يا فاطمة جاءني جبريل و وصف لي أبواب جهنم ، و أخبرني أن في أعلى
> >بابها أهل الكبائر من أمتي ، فذلك الذي أبكاني و أحزنني ))
> >
> >قالت: يا رسول الله كيف يدخلونها ؟!
> >
> >قال: (( بلى تسوقهم الملائكة إلى النار ، و لا تَسْوَدّ وجوههم ، و لا
> >تَزْرَقّ أعينهم ، و لا يُخْتَم على أفواههم ، و لا يقرّنون مع الشياطين ، و
> >لا يوضع عليهم السلاسل و الأغلال ))
> >
> >قالت:
> >
> >يا رسول الله كيف تقودهم الملائكة ؟!
> >
> >قال: (( أما الرجال
> >
> >فباللحى، و أما النساء فبالذوائب و النواصي ... فكم من ذي شيبةٍ من أمتي
> >يُقبَضُ على لحيته وهو ينادي: واشَيْبتاه واضعفاه ، و كم من شاب قد قُبض على
> >لحيته ، يُساق إلى النار وهو ينادي: واشباباه واحُسن صورتاه ، و كم من امرأة
> >من أمتي قد قُبض على ناصيتها تُقاد إلى النار و هي تنادي: وافضيحتاه واهتك
> >ستراه ، حتى يُنتهى بهم إلى مالك ، فإذا نظر إليهم مالك قال للملائكة: من
> >هؤلاء ؟ فما ورد عليّ من الأشقياء أعجب شأناً من هؤلاء ، لم تَسْوَدّ وجوههم
> >ولم تَزرقّ أعينهم و لم يُختَم على أفواههم و لم يُقرّنوا مع الشياطين و لم
> >توضع السلاسل و الأغلال في أعناقهم !!
> >
> >فيقول الملائكة: هكذا أُمِرنا أن نأتيك بهم على هذه الحالة ...
> >
> >فيقول لهم مالك: يا معشر الأشقياء من أنتم ؟!
> >
> >وروي في خبر آخر : أنهم لما قادتهم الملائكة قالوا : وامحمداه ، فلما رأوا
> >مالكاً نسوا اسم محمد صلى الله عليه وسلم من هيبته ، فيقول لهم : من أنتم؟
> >فيقولون: نحن ممن أُنزل علينا القرآن،ونحن
> >
> >ممن يصوم رمضان . فيقول لهم مالك: ما أُنزل القرآن
> >
> >إلا على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فإذا سمعوا اسم محمد صاحوا : نحن من
> >أمة محمد صلى الله عليه وسلم .
> >
> >فيقول لهم مالك : أما كان لكم في القرآن زاجرٌ عن معاصي الله تعالى .. فإذا
> >وقف بهم على شفير جهنم، ونظروا إلى النار وإلى الزبانية قالوا: يا مالك ائذن
> >لنا نبكي على أنفسنا ، فيأذن لهم ، فيبكون الدموع حتى لم يبق لهم دموع ،
> >فيبكون الدم ، فيقول مالك: ما أحسن هذا البكاء لو كان في الدنيا، فلو كان في
> >الدنيا من خشية الله ما مسّتكم النار اليوم ..
> >
> >فيقول مالك للزبانية : ألقوهم .. ألقوهم في النار
> >
> >فإذا أُلقوا في النار نادوا بأجمعهم : لا إله إلا الله ، فترجع النار عنهم ،
> >فيقول مالك: يا نار خذيهم، فتقول : كيف آخذهم و هم يقولون لا إله إلا الله؟
> >فيقول مالك: نعم، بذلك أمر رب العرش، فتأخذهم ، فمنهم من تأخذه إلى قدميه،
> >ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حقويه، ومنهم من تأخذه إلى
> >حلقه، فإذا أهوت النار إلى وجهه قال مالك: لا تحرقي وجوههم فطالما
> >
> >سجدوا للرحمن في الدنيا، و لا تحرقي قلوبهم
> >
> >فلطالما عطشوا في شهر رمضان .. فيبقون ما شاء الله فيها ، ويقولون: يا أرحم
> >الراحمين يا حنّان يا منّان، فإذا أنفذ الله تعالى حكمه قال: يا جبريل ما فعل
> >العاصون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ؟ فيقول: اللهم أنت أعلم بهم . فيقول
> >انطلق فانظر ما حالهم .
> >
> >فينطلق جبريل عليه السلام إلى مالك و هو على منبر من نار في وسط جهنم، فإذا
> >نظر مالك على جبريل عليه السلام قام تعظيماً له ، فيقول له يا جبريل : ماأدخلك
> >هذا الموضع ؟ فيقول: ما فَعَلْتَ بالعصابة العاصية من أمة محمد ؟ فيقول مالك:
> >ما أسوأ حالهم و أضيَق مكانهم،قد أُحرِقَت أجسامهم، و أُكِلَت لحومهم، وبقِيَت
> >وجوههم و قلوبهم يتلألأ فيها الإيمان .
> >
> >فيقول جبريل: ارفع الطبق عنهم حتى انظر إليهم . قال فيأمر مالك الخَزَنَة
> >فيرفعون الطبق عنهم، فإذا نظروا إلى جبريل وإلى حُسن خَلقه، علموا أنه ليس من
> >ملائكة العذاب فيقولون : من هذا العبد الذي لم نر أحداً قط أحسن منه ؟ فيقول
> >مالك : هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي محمداً صلى
> >
> >الله عليه وسلم بالوحي ، فإذا سمعوا
> >
> >ذِكْر محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم: يا جبريل أقرئ محمداً صلى الله
> >عليه وسلم منا السلام، وأخبره أن معاصينا فرّقت بيننا وبينك، وأخبره بسوء
> >حالنا .
> >
> >فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى ، فيقول الله تعالى: كيف رأيت أمة
> >محمد؟ فيقول: يارب ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم .
> >
> >فيقول: هل سألوك شيئاً ؟ فيقول: يا رب نعم، سألوني أن أُقرئ نبيّهم منهم
> >السلام و أُخبره بسوء حالهم . فيقول الله تعالى : انطلق فأخبره ..
> >
> >فينطلق جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في خيمة من درّة بيضاء لها
> >أربعة آلاف باب، لكل باب مصراعان من ذهب ، فيقول: يا محمد . . قد جئتك من عند
> >العصابة العصاة الذين يُعذّبون من أمتك في النار ، وهم يُقرِئُونك السلام
> >ويقولون ما أسوأ حالنا، وأضيق مكاننا ..
> >
> >فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم إلى تحت العرش فيخرّ ساجداً ويثني على الله
> >تعالى ثناءً لم يثنِ عليه أحد مثله ...
> >
> >فيقول الله تعالى : ارفع رأسك ، و سَلْ تُعْطَ ، و اشفع تُشفّع ..
> >
> >فيقول:
> >
> >(( يا رب الأشقياء من أمتي
> >
> >قد أنفذتَ فيهم حكمك وانتقمت منهم، فشفّعني فيهم ))
> >
> >فيقول الله تعالى : قد شفّعتك فيهم ، فَأْتِ النار فأخرِج منها من قال لا إله
> >إلا الله . فينطلق النبي صلىالله عليه وسلم فإذا نظر مالك النبي صلى الله عليه
> >وسلم قام تعظيماً له فيقول : (( يا مالك ما حال أمتي الأشقياء ؟! ))
> >
> >فيقول: ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم . فيقول محمد صلى الله عليه وسلم : ((
> >افتح الباب و ارفع الطبق )) ، فإذا نظر أصحاب النار إلى محمد صلى الله عليه
> >وسلم صاحوا بأجمعهم فيقولون: يا محمد ، أَحْرَقت النار جلودنا و أحرقت
> >أكبادنا، فيُخرجهم جميعاً و قد صاروا فحماً قد أكلتهم النار فينطلق بهم إلى
> >نهر بباب الجنة يسمى نهر الحيوان ، فيغتسلون منه فيخرجون منه شباباً جُرْدَاً
> >مُرْدَاً مُكحّلين و كأنّ وجوههم مثل القمر ، مكتوب على جباههم "الجهنّميون
> >عتقاء الرحمن من النار" ، فيدخلون الجنة فإذا رأى أهل النار أن المسلمين قد
> >أُخرجوا منها قالوا : يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار، وهو قوله تعالى :

{ رُبّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفََرَواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ } [ الحجر:2 ]

و عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( اذكروا من النار ما شئتم، فلا
تذكرون شيئاً إلا وهي أشد منه ))

و قال: (( إنّ أَهْوَن أهل النار عذاباً لَرجلٌ في رجليه نعلان من نار ،
يغلي منهما دماغه، كأنه مرجل، مسامعه جمر، وأضراسه جمر، و أشفاره لهب النيران،
و تخرج أحشاء بطنه من قدميه ، و إنه لَيَرى أنه أشد أهل النار عذاباً، و إنه
مِن أهون أهل النار عذاباً ))

وعن ميمون بن مهران أنه لما نزلت هذه الآية : { وَ إِنَّ جَهَنّمَ
لَمَوْعِدُهُمْ هارباً ثلاثة أيام ، لا يُقدر عليه حتى جيء به .
اللهم أجرنا من النار.. اللهم أجرنا من النار .. اللهم أجرنا من النار
عزتي الإسلام
عزتي الإسلام
صاحب جديد
صاحب جديد

عدد الرسائل : 15
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هذا الذي أبكى نبينا محمد ( صلى الله عليه وسلم) Empty رد: هذا الذي أبكى نبينا محمد ( صلى الله عليه وسلم)

مُساهمة من طرف رفيق المحبة 10.12.07 10:01

أشــكـــركــ ..على الإفآدة...
وفقكــ اللهــ..



.,.,
رفيق المحبة
رفيق المحبة
مشرف عام
مشرف عام

ذكر عدد الرسائل : 3029
المكان : السعودية
المهنة : طالب علم ـــ>>
الهواية : ...؟؟.؟؟؟؟
تاريخ التسجيل : 14/01/2007

http://so7ba.13.fr/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هذا الذي أبكى نبينا محمد ( صلى الله عليه وسلم) Empty رد: هذا الذي أبكى نبينا محمد ( صلى الله عليه وسلم)

مُساهمة من طرف همة عالية 17.12.07 9:19

نعوذ بالله من النار
جزاكِ الله خيرا
بوركتِ

همة عالية
همة عالية
مشرفة عامة
مشرفة عامة

انثى عدد الرسائل : 3252
المكان : في أرض الله الواسعة
تاريخ التسجيل : 14/11/2006

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى