تـفـسـيـر سـورة ق

اذهب الى الأسفل

تـفـسـيـر سـورة ق

مُساهمة من طرف Bo3WaaS في 01.04.08 8:37

تمهيد
يكذب الكافرون بما جاء الرسول صلى الله عليه وسلم عن يوم القيامة حيث يجازي الناس على اعمالهم التي قدموها في الدنيا وتدعوهم هذه السورة الى تامل ما حولهم مما تقع عليه اعينهم ، ففيه الدلالة الواضحة على ان البعث حق لان قدرة الله تعالى في الخلق والابداع والتكوين قادرة على الاعادة والتجميع وان خلق السماء وما حوت والارض وما ضمت فيهما الكفاية للعقلاء الذين يريدون الحق ويسعون اليه ليؤمنوا بالله والواحد القادر
وتعرض السورة للمكذبين لرسلهم ممن سبقوا كفار مكة الذين يعاندون ويكذبون وتبين كيف كان جزاء السابقين من المكذبين شديدا ومناسبا لكفرهم وبغيهم ، وجزاء الكفر واحد ولا يختلف وهؤلاء سيلقون جزاءهم لان اعمالهم تسجل وتدون ولا تنسى ولا تمحى
ويوم القيامة يعلم المكذبون ان الحق قد جاءهم من قبل فانصرفوا عنه ، ويندمون يوم لا يفيد الندم ، ويحاول كل واحد ان يلقي سبب الكفر على من عاونه عليه او شجعه على التكذيب والانكار
وفي ذلك اليوم يلقى المكذبون جزاء التكذيب والمعصية ويحظى اهل الايمان بالنعم المقيم الدائم
وتبين الاآيات بعد ذلك ان الباب مفتوح لاستدراك الامر والرجوع عن الخطا والانضمام لاهل الفلاح مذكرة ان خلق السموات والارض لم يعجز رب العالمين فالاعادة ايسر واسهل
وتدعو الآيات بعد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الصبر والالتزام والطاعة ، وعدم الياس من استجابة هؤلاء المشركين لدعوته والا يجمل نفسه بسبب تكذيبهم فوق طاقتها من الاسى والاسف فان الله لن يضيع عمله وان موعد المكذبين مع الجزاء لن يتاخروا طويلا فبعثهم من قبروهم يسير وحسابهم على ما قدمت ايديهم عسير
الآيات
ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1) بَلْ عَجِبُوا أَن جَاءهُمْ مُنذِرٌ مِّنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ (2) أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ (3) قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ (4) بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ (5) أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ (6) وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (7) تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ (Cool وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُّبَارَكاً فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ (9) وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ (10) رِزْقاً لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ الْخُرُوجُ (11) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (12) وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ (13) وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (14) أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ (15) وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17) مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (20) وَجَاءتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22) وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ (23) أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (24) مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ (25) الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ (26) قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (27) قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ (28) مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ (29) يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ (30) وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ (33) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34) لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35) وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ (36) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37) وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ (38) فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (39) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (40) وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ (41) يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (42) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (43) يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعاً ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (44) نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ (45)
اسباب النزول


بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم. قوله عز وجل (وَلَقَد خَلَقنا السَمَواتِ وَالأَرضَ وَما بَينَهُما في سِتَّةِ أَيامٍ وَما مَسَّنا مِن لُّغوبٍ) قال الحسن وقتادة: قالت اليهود: إن الله خلق الخلق في ستة أيام واستراح يوم السابع وهو يوم السبت يسمونه يوم الراحة فأنزل الله تعالى هذه الآية.
أخبرنا أحمد بن محمد التميمي قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر الحافظ قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الحسن قال: أخبرنا قتادة بن السري قال: أخبرنا أبو بكر بن عياش عن أبي سعد البقال عن عكرمة عن ابن عباس أن اليهود أتت النبي صلى الله عليه وسلم فسألت عن خلق السموات والأرض فقال: خلق الله الأرض يوم الأحد والاثنين وخلق الجبال يوم الثلاثاء وخلق السموات يوم الأربعاء والخميس وخلق يوم الجمعة النجوم والشمس والقمر. قالت اليهود: ثم ماذا يا محمد قال: ثم استوى على العرش قالوا: قد أصبت لو تممت ثم استراح فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم غضباً شديداً فنزلت (وَلَقَد خَلَقنا السَمَواتِ وَالأَرضَ وَما بَينَهُما في سِتَّةِ أَيّامٍ وَما مَسَّنا مِن لُّغوبٍ فَاِصبِر عَلى ما يَقولونَ).

avatar
Bo3WaaS
صاحب فعال
صاحب فعال

ذكر عدد الرسائل : 101
العمر : 26
المكان : الكويت
تاريخ التسجيل : 29/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تـفـسـيـر سـورة ق

مُساهمة من طرف Bo3WaaS في 01.04.08 8:38




معناها الكلمة
حرف من حروف الهجاء العربي الذي يتكون منه الكلام ( يقيد من يدعي ان القرآن ليس من عند الله فاتوا بمثله ، وهو يتركب من الحروف نفسه التيي تكلمون منها ق
قسم بالقرآن العظيم الذي بالمجد والرفعة والشرف على حميع ما سبقه من الكتب السماوية وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
رسول من بينهم ينذرهم عذاب الله عند المخالفة مُنذِرٌ مِّنْهُمْ
الاعادة بعد الموت بعيدة الاحتمال والوقوع ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ
ما تاكله الارض من اجسامهم بعد موتهم ودفنهم فيها مَا تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ
يحفظ كل صغيرة وكبيرة فلا يغيب عنه شيء وهو اللوح المحفوظ كِتَابٌ حَفِيظٌ
بمحمد صلى الله عليه وسلم ورسالته بالقرآن العظيم الساطع الادلة والبراهين كَذَّبُوا بِالْحَقِّ
حالة شديدة الاضطراب تختلط فيها الاشياء ، فلا تميز بين الصواب والخطا وخير وشر أَمْرٍ مَّرِيجٍ
انشاناها واقمناها بلا اعمدة ترى وملاناها بالكواكب المضيئة والنجوم المنيرة زينة لها وجمالابَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا
ليس فيها شقوق وثقوب تشوه شكلها او تحدث خللا او اضطرابا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ
بسطناها وسويناها للاستقرار عليها والسير في مسالكها مَدَدْنَاهَا
جبالا ثابتة تحفظ توازنها فلا تضطرب ولا تميل رَوَاسِيَ
من كل نوع وصنف من النبات يسر العين ويشرح الصدر لشدة حسنه وجماله مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ
للتدبر والعظة والتذكير بقدرة الله تعالى وعظيم صنعه تَبْصِرَةً وَذِكْرَى
عائد الى الله بالتوبة والعمل الصالح والتفكر في بديع خلقهمُّنِيبٍ
حدائق وبساتين مليئة بالفواكة والثمرات جَنَّاتٍ
حب الزرع الذي يحصد مما ناكله كالقمح والشعير والارز وَحَبَّ الْحَصِيدِ
واخرجنا بالماء اشجار النخيل طويلات مشرعة في الجو وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ
ثمر متراض بعضه على بعض في ترتيب بديع طَلْعٌ نَّضِيدٌ
كما نحيي الارض بعد موتها بالماء كذلك نحييكم ونبعثكم يوم القيامة كَذَلِكَ الْخُرُوجُ
كذبت بالرسل قبل قريش اقوام كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ
اصحاب البئر وقد ارسل اليهم شعيب عليه السلام كما ارسل الى اصحاب الايكة وَأَصْحَابُ الرَّسِّ
اصحاب الشجر الكبير الملتف وهم قوم شعيب وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ
قوم ملك يمن المسمى بتيع الحميريوَقَوْمُ تُبَّعٍ
فوجب عليهم وعيدي وعقابي فَحَقَّ وَعِيدِ
هل عجزنا عن الانشاء والتكوين وبدء الخلق حتى نعجز عن الاعادة بعد الموت أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ
هم في شك وشبهة وحيرة من امر البعث بعد الموت وهو الخلق الثاني بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
ما يدور في خاطره ويحدث به نفسه ولا يطلع عليه احد تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ
عرق كبير في العنق حَبْلِ الْوَرِيدِ
حين يسجل الملكان الموكلان بتسجيل اعمال الانسان واقوالهإِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ
ملك قاعد ملازم للانسان عن اليمين يكتب حسناته وآخر عن يساره يكتب سيئاته عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ
ملك مراقب لاحوال الانسان لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
جاءت شدة الموت التي تذهل العقل وتذهبه بالامر الحق من اهوال الآخرة وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ
تهرب وتفر تَحِيدُ
اعلن بالبوق عن مجيء يوم القيامة وَنُفِخَ فِي الصُّورِ
اليوم الذي وعد الله الكافرين ما يلاقون فيه من العذاب الشديد يَوْمُ الْوَعِيدِ
ملك يسوقها الى المحشر وملك يشهد لها او عليها بعملها سَائِقٌ وَشَهِيدٌ
لقد كنت ايها الكافر في غفلة من عواقب كفرك وما ينتظرك اليوم من الهول والشدة لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا
ازلنا غفلتك وحجابك فوضح ما كان خافيا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ
بصرك اليوم نافذ حاد قوي ترى به ما كان محجوبا عنك فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
الملك الذي يسجل المعاصي قَرِينُهُ
هذا ما عندي من عمله حاضر معد مسجل هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ
امر صادر من الله تعالى للملكين السائق والشهيد بان يقذفا في جهنم أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ
شديد الرفض بالايمانكثير العناد والعصيان غير مؤمن بالبعث والحساب كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ
كثير المنع للحقوق لا يعمل الخير ولا يعين عليه ولا يدع غيره يفعله مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ
ظالم باغ يشك في دينه وفي البعث ولا يصدق ما جاء من عذاب العصاة في اللآخرة مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ
هنا معناه الشيطان الموكل باغوائه الذي زين له السوؤ واعانه على الشر قَالَ قَرِينُهُ
ما اضللته ولا انته على العصيان والظلممَا أَطْغَيْتُهُ
كان ضالا باختياره محبا للعمي على الهدى غير محتاج الى من يغويه وَلَكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ
لا تتخاصموا ولا تتجادلوا امامي فلا جدوى من هذا الخصام لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ
لا يغير عندي ما سبق اعلامكم به من وعد ووعيد مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ
قربت وادنيت من اهل التقوى والطاعة تكريما لهم وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ
كثير الرجوع الى الله تعالى بالندم والتوبة والعمل الصالح ذاكر لذنوبه لا ينساها حتى لا يعود لمثلها حافظ لعهد الله وميثاقه أَوَّابٍ حَفِيظٍ
من خاف الرحمن دون ان يراه مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ
قلب مقبل على طاعة الله كثير الرجوع اليه والخشوع بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ
ادخلوا الجنة بسلام وامان ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ
يوم البقاء الدائم والحياة التي لا تنتهي في النعيم المقيم يَوْمُ الْخُلُودِ
عند زيادة على ما نالوا من التكريم فالذي عند الله اكبر مما يشاء المؤمنون ويتمنوه وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ
امم وجماعات كافرة قَرْنٍ
قوة وفتكا بَطْشاً
تقلبوا فيها وطافوا في ارجائها وملوكها فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ
هل لهم من مهرب ومكان يفرون اليه من الموت والعذاب هَلْ مِن مَّحِيصٍ
ان في مصارع الظالمين تذكرة وموعظة إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى
استمع الى القرآن ومواعظه حاضر القلب شهيا بصدقه أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ
تعب واعياء
قيل : ان اليهود قالوا : ان الله تعالى خلق السموات والارض في ستة ايام من الاحد الى الجمعة واستراح السبت فاكذبهم الله تعالى
لُّغُوبٍ
بعد السجود وفي نهاية الصلاة وَأَدْبَارَ السُّجُودِ
يوم الاعلان عن حلول يوم القيامة يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ
النفخة الثانية ، وتكون للبعث من القبور الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ
تتصدع وتنفلق وتظهر فيها فتحات يخرج منها الناس مسرعين تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعاً
جمع للناس يوم الحساب سهل علينا وهين حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ
ما انت بمسلط عليهم ولا مسيطر ولا مكره على الايمان بالقوة وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ
الذي يخشى العذاب الذي اعده الله تعالى للعاصين مَن يَخَافُ وَعِيدِ
المراجع
كتاب تفسير القرآن الكريم ( الجزء السادس والعشرون ) لوزارة التربية - دولة الكويت
avatar
Bo3WaaS
صاحب فعال
صاحب فعال

ذكر عدد الرسائل : 101
العمر : 26
المكان : الكويت
تاريخ التسجيل : 29/05/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تـفـسـيـر سـورة ق

مُساهمة من طرف همة عالية في 01.04.08 12:20

جزاكم الله خيرا ونفع بكم
وجعله في ميزان حسناتكم
بارك الله بجهودكم


_________________


avatar
همة عالية
مشرفة عامة
مشرفة عامة

انثى عدد الرسائل : 3252
المكان : في أرض الله الواسعة
تاريخ التسجيل : 14/11/2006

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى