سهرة مع ملحد ..فـهداه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

s83 سهرة مع ملحد ..فـهداه الله

مُساهمة من طرف الالماسة 11 في 31.01.08 15:16

سهرة مع ملحد سعودي. بقلم: د.محمد العوضي
25 -
أغسطس– 2007




الحمد لله أن هدانا للإسلام ، و ما كنّا لنهتدي لولا أنهدانا الله ، و الصلاة و السلام على خير البشرية محمد بن عبد الله و على آله وصحبهو من والاه ..



في برنامج ساعة حوار في قناة المجد كان لقاء مع الداعية الدكتور محمد العوضي في حلقة عن( موضة

الإلحاد )وكانت حلقة مميزة مع داعية بحر زاخر من العلم وقلب واسع من الرحمة وهذا حال شيوخنا ولله الحمد لينشلوا شبابنا من

براثين الكفر والمعاصي

ذكر قصة ثامر الشاب سعودي الذي الحد ... وهداه الله

بحثت عن القصة وتفصيلها التي فيها من العبر الشيء الكثير

إليكم القصة كما يرويه د.محمد العوضي :


كتبت مقالين متتاليين، الأول بعنوان«هل يوجدملحد كويتي؟»، والثاني بعنوان«ملاحدة من بلدي»! وأخبرني علي السند معيد في كلية التربية الأساسية انه نشر المقالين في مواقعوشبكات حوارية على النت.

وأنا بعيد جداً عن أجواء هذه المنتديات لكني فوجئتبرسالة جاءتني على الهاتف في تمام السابعة و11 دقيقة مساء بتاريخ 20/8/2007 نصها مايلي: «قرأت مقالك، جداً رائع، وقد أصبت في تحديد أصنافالملحدين، وسقط سهواً صنف مهم وهو صنفي... لقد كنت أتألم كوني ملحداً... كنت أتمنىأن يكون هناك إله، لكن عقلي يرفض!».تأملت رقم هاتف المرسل وإذا بالمفتاحالدولي سعودي (00966)... هاتفته فعرفت صوته، انه الشاب الذي اتصل بي قبل اسبوعينوطرح علي اسئلة فكرية ثم عرض لي تجربته القاسية مع الغيب والدين والتدين والإيمانبالله، قال: لقد ذكرت بجدارة أنواع الملاحدة، الملحد المنحط الذي ليس له غرض سوىالسب والاستهزاء، والملحد النفسي صاحب الأزمات، والملحد بهدف الشهرة والدعايةوالتذاكي، والملحد العملي، والملحد اللاأدري الشكاك، والملحد المنتقم من خصومه أهلالدين، والملحد الذي يريد تبرير فسوقه وشذوذه بإنكاره لوجود الله، والملحد العقليذو النزعات الفلسفية والتأملية، والملحد العملي الذي يستعين بالعلوم الطبيعية... الخ، لكنك يا دكتور نسيت الملحد الصادق وأنا نموذج لهذا الإلحاد.
قرر الشابزيارتي، وكانت لي معه سهرة تجمع بين المتعة الثقافية وكشف ملابسات وشبهات تعصفبعقول بعض الشباب. كانت السهرة الأولى ليلة الخميس الماضي في أحد مطاعم الكويتالعاصمة،



والسهرة الثانية كانت ليل الجمعة في مكتبتي الخاصة... استأذنني بصحبةصديقه الكويتي نواف الوادي المهتم بالثقافة واستأذنته بعلي السند المتخصص فيالعقيدة والذي كان أحد أسباب ميلاد هذا اللقاء المفعم بالروح الصادقة والعقلالمتحفز والصراع مع الذات. الشاب اسمه ثامر، في الخامسة والعشرين من عمره، من سكانمدينة الرياض، من أسرة متدينة، مؤدب عقلاني هادئ يسأل ويتساءل، جريء في طرح الأفكاريستمتع بسماع ومعرفة كل فكرة جديدة... كان فعلاً يبحث عن الحقيقة، وله علاقة معملاحدة سعوديين وكويتيين وغيرهم. وشكرت له خلقه في عدم ذكر أسمائهم وحفظهلخصوصياتهم.



والسؤال: لماذا ألحد؟ ومن يتحمل مسؤولية حيرتهوقلقه سنين عديدة؟الشاب ذو تجربة عريضة متنوعة المحاور سيصدرها في كتابويطلب مني تقديم الكتاب! لماذا؟! أولاً فلنختصر أهم عناصر أزمته مع عقيدته التي نشأعليها، الشاب يحمل مسؤولية إلحاده مدرسي التربية الإسلامية والوعاظ وشيوخ الدين! لماذا يا ثامر؟ قال: بدأت قصتي مع مدرس الدين الذي كان يكبتني ويزجرني ويتهمني فيديني كلما وجهت له استفساراً جريئاً في حصة الدين، فكرهت المادة والمدرس معاً،وتولدت لديّ تساؤلات محيرة خفت في مجتمعنا المحافظ من طرحها خشية تكفيري ولم أكنكافراً ولكن مستفهماً عن إشكالية عقدية. ثم يقول الشاب: ودخلت مسجداً في القصيملأصلي، وكنت ألبس على رأسي «كاب» فزجرني أحد المصلين بطريقة فيها انتقاص وقسوةوأخجلني وأحرجني وجعلني أخرج من المسجد، وهكذا توالت المواقف من رجال الدين وأهلالدعوة فنفروني منهم، إضافة إلى خوفي من مفاتحتهم، وأنا الصادق في البحث عن أجوبةمقنعة في زمن الانفتاح والتساؤلات والشكوك، وصلت بي الحال إلى اني كنت من شدةالحيرة والقلق والتأرجح بين الشك واليقين، أخرج إلى صحراء الرياض حيث لا ناس ولاأضواء ولا مطاوعة ومشايخ... وأصرخ: يا رب ان كنت موجوداً فأرني أي شيء ولو ضررا فيجسمي، أي علامة... قد تعجب من كلامي لكن أقول لك هذا ما حصل. دخلت مواقع النتالحوارية والمنتديات والشبكات، فتلقفني مجموعة ممن زادوا شكي وأصّلوه... ذكر الشابكثيراً ممن زارهم لطرد شكوكه مثل الشيخ محمد العريفي وغيره، ولكن الذي استطاع انيبصره بذاته هو الطبيب وعالم الأبحاث فهد الخضيري. دخل معه من خلال عظمة خلقالإنسان ونقض عليه دليل الصدفة العمياء وخرافة تولد الحياة من المادة وشرح له فكرةالنظام والقصد والغاية وهدم مبدأ العبثية... الخ. عاد الرجل الى الإيمان لكنهثائر... على ماذا؟ على واقع المشايخ في بيئته. يقول: كثير من علمائنا ودعاتنا فيواد والشباب الجديد والجيل القادم في واد آخر... انتقدهم حسب تصوره، انهم لا يعرفونالواقع ولا الأولويات ولا كيف يدعون... وشخصياتهم مبنية على مجرد الإنكار والتنفير،

[[/size]

يا ثامر لأنك باحث عن الحق وذكي رجعت إلىالله . انتهى كلام د . محمد العوضي



الحمد لله أن هدى الأخ ثامر .. اللهم ثبّته على دينك وزده إيماناً ، و أنر بصيرته للحق و الرشاد ..

ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذهديتنا ، و هب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ...

مما ذكر في مقال اخرى

أن الدكتور الداعية محمد العريفي عندما استقبل الملحد ثامر في منزلهوهش في وجهه وبش وسقاه ماءً زلالاً وشاياً منعنعاً!!..

قال :عندما كتبت افكاري في الإنترنت والمنتديات أنكر الكثير كوني «سعودياً ملحداً» لماذا!!.. فوجدنا عتاة ومنظري الملاحدة يفتحون لنا قلوبهم وأوقاتهم ويحضنوننا بلومستعدون لتقديم الخدمات الشخصية لنا. بعد ثلاث سنوات عشت فيها ملحداً وقبلها أربعسنوات شاكاً تائهاً قابلت الشيخ الحبيب محمد العريفي ذا الأخلاق العالية وقال أولملحد أقابله في حياتي. لأن الملاحدة يخشون المشايخ. لم أخرج من منزله ناطقاًبالشهادتين ولكن يكفي أنه سمعني ولم يطلب مني الاستتابة وكتم أمري.
وبعد رحلةطويلة بالنسبة لعمري الصغير 21 «خريفاً» في ذلك الوقت توقفت فصول الربيع في حياتيحتى تعرفت على عالم الابحاث البروفيسور فهد الخضيري الذي انتشلني من براثن الإلحادومن العيش في المجهول... فلولا الدكتور فهد الخضيري لكان ثامر - عبدالله قصيمي آخر - وفي كتابي سوف أشرح ما أقول. نحن الشباب نريد فقط من العلماء والدعاة والمفكرينان يسمعوا أصواتنا. على العلماء ان يهتموا بالشباب والفتيات ويعلموا ان هناك «أولويات»... يا علماءنا، اني أحبكم فلا تكرهوني، اني مددت يدي لكم. فلا تحبطوني. يا علماءنا. الشباب فئة غالية في كل مجتمع. فلا تسترخصونا، ياعلماءنا. لكل مرحلةزمنية خطابها الثقافي ومشكلاتها الفكرية فاقتربوا من واقعكم وتعرفوا على ما يعصفبأفكارنا.
وهذه كلمة موجزة للدكتور محمد العوضي. فمن دون أي مجاملة لم أر فيحياتي رجلاً بهذا الفكر والعلم والوعي وروحك العالية. ومتأكد أني لن أرى مثلك يادكتور. لأن محمد العوضي «واحد». فشكراً على وقتك الذي منحتني إياه وعلى ثقتك وعلىسعة بالك على اسئلتي التي قد تكون استفزازية وجريئة. لقد منحتني بسمة بعد كل سؤالوإشكال. جعلتني استرسل في الكلام بلا خوف أو تردد. انكم محظوظون أيها الكويتيين... أن بينكم محمد العوضي. وأني محظوظ أني معاصر له.

الحمد لله أن هدى الأخ ثامر .. اللهم ثبّته على دينك وزده إيماناً ، و أنر بصيرته للحق و الرشاد ..






وهذا قول احد معارف ثامر

من خلال معرفتي بالأخ ثامر ، وحواري معه عدة مرات ، أرى أنه بالغ كثيرًا في إلقاءاللوم على الآخرين ، وأنهم سبب إلحاده ! فهل من العقل أن يلحد المسلم لأجل أنفلانًا من الدعاة أو طلبة العلم أو العلماء لم يترفق به ؟!
نعم هم أخطؤا ، لكنخطأهم ليس مسوغًا للإلحاد ، بل كان الأولى أن يمتثل ثامر بالأخلاق التي فرطوا فيها، ويحمد الله على فضله .
وفقه الله لما يحب ويرضى ..



العبر من القصة كثيرة اترك لكم استنتاجها !!

ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذهديتنا ، و هب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ...
avatar
الالماسة 11
صاحب جديد
صاحب جديد

عدد الرسائل : 25
تاريخ التسجيل : 28/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

s83 رد: سهرة مع ملحد ..فـهداه الله

مُساهمة من طرف همة عالية في 01.02.08 8:25

جزاكِ الله خيرا
اسمحي لي أن أعلق على المقال

أفكار مستوردة إعتنقها بعض الفلاسفة ونشروها في الأمة
والنتيجة فطرة ممسوخة .. نسأل الله السلامة العافية .. ونسأله الثبات

أستغرب وجود ملاحدة في بلاد الحرمين
سواء كان صادقا أوعقلانيا أو أيا كان

انتشر الفكر الالحادي في كل الدول العربية والاسلامية وغاب لفترة الدين .. أقصد لم يغب
بل قٌهر وعُذب .. كنت اقرأ قصة الاخوان المسلمين وكيف عذبهم عبد الناصر.. في تلك الفترة كانت السلطة للشيوعيين .. ظلم مابعده ظلم .. والحياة لمن اعتنق العلمانية وتبرأ من الدين

اما بلاد الحرمين.... بلد العلماء ومنبع أهل السنة والجماعة
بلاد فيها نهي عن المنكر وأمر بالمعروف
كيف يعيش النقيض في مكان واحد ؟؟ شيء غريب
سبحان الله


أسال الله القوي العزيز أن ينصر علمائنا ودعاتنا على دعاة الالحاد وأسأل الله أن يهدي شباب المسلمين
ويردهم إلى دينه ردا جميلا
عذرا على الاطالة والخروج عن المقال
فقضية الالحاد تحيرني كثيرا
ما أدري كيف ينكر الانسان وجود الله تعالى
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله


الحمد لله أن هدى الأخ ثامر .. اللهم ثبّته على دينك وزده إيماناً ، و أنر بصيرته للحق و الرشاد ..

ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذهديتنا ، و هب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ...

اللهم آمين
بارك الله فيكِ
ووفقكِ لما يحب ويرضى

_________________


avatar
همة عالية
مشرفة عامة
مشرفة عامة

انثى عدد الرسائل : 3252
المكان : في أرض الله الواسعة
تاريخ التسجيل : 14/11/2006

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

s83 رد: سهرة مع ملحد ..فـهداه الله

مُساهمة من طرف صحبة في 01.02.08 15:33

بارك الله بكم اختنا الفاضلة

مع ان المسوغ الذي اعتمده الاخ ثامر- تبثه الله وايانا على دينه - لتبرير إلحاده ... أجد أنه آخر ما يمكن اعتماده لذلك ... لو أن مسيحيا أو يهوديا أو تابعا ما لأحد المذاهب الضالة برر إلحاده بذلك لكان الامر أكثر صحة خصوصا وأن معاناتهم مع رجال الدين معلومة للجميع،
أما في ديننا الحنيف فلا رجال دين ولا رهبنة فيه، فالاسلام لا يرى من خلال تصرفات الشيوخ أوأفعال الناس وما الى ذلك بل تدري ماهيته بعيدا عن ذلك.

أتمنى لو اننا جميعا ننطلق من مبدأ "ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيّروا ما بانفسهم" وكفانا القاء لوم ومماطلة وتسويف.

مع ذلك لا انكر أن حسن المعاملة لها اثر كبير في تأليف القلوب

عفانا الله واياكم من الالحاد وهدانا واياكم الى الطريق القويم

_________________






avatar
صحبة
مدير عام
مدير عام

ذكر عدد الرسائل : 2949
المكان : هنا في المنتدى
الهواية : كل ما له اهمية
تاريخ التسجيل : 09/08/2006

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.asso7ba.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى